المرزباني الخراساني
235
معجم الشعراء
أمرتك أمرا حازما فعصيتني * فأصبحت مغلول الإمارة نادما « 1 » أمرتك بالحجّاج إذ أنت قادر * فنفسك ولّ اللّوم ، إن كنت لائما فما أنا بالباكي عليك صبابة * ولا أنا بالداعي لترجع سالما [ 442 ] فهد بن بلال بن جرير بن الخطفي اليربوعيّ . محدث ، يقول : [ من الطويل ] لعمرك ، إنّي يوم فيد لمعتل * بما ساء أعدائي ، على كثرة الزّجر « 2 » أمارس عن نفس ، عليّ كريمة * موطّنة عند النّوائب والصّبر « 3 » وما زلت أعلو القول حتّى لو أنّني * أجوب به في الصّخر لاجتناب في الصّخر « 4 » وما زلت مذ كنت ابن عشرين حجّة * أوازي عدوّي ، أو أقوم على ثغر ويوم يودّ المرء لو عضّ قبله * بمرّ المنايا ، قد شددت به أزري « 5 » [ 443 ] الفيض بن أبي صالح ، واسمه شيرويه . والفيض يكنى أبا جعفر . وهو وزير المهدي بعد يعقوب بن داود . وكان شيرويه نصرانيا ، من أهل البصرة ، وأسلم . والفيض هو القائل لأبي عبيد اللّه الوزير ، يمدحه : [ من البسيط ] مقارب في بعاد ، ليس صاحبه * يدري على أيّ ما في نفسه يقع فالصّمت من غير عيّ في سجيّته * حتّى يرى موضعا للقول يستمع لا يرسل القول إلّا في مواضعه * ولا يخفّ إذا حلّ الحبا الجزع وله : [ من الخفيف ] لست في العير يوم عير أبي سف * يان ، تبّا لتلكم من عير « 6 »
--> ( 1 ) غلّ الرجل : خان في المغنم أو في مال الدولة . ( 2 ) فيد : بليدة في نصف طريق مكّة من الكوفة . معتل : مرتفع . ( 3 ) مارس الأمر : عالجه وزاوله . ( 4 ) أجوب البلاء واجتابها : أقطعها . وجاب الصّخر : خرقه وشقّه . ( 5 ) قبله وقبله : عورته الأماميّة . شددت به أزري : تقوّيت به . ( 6 ) عير أبي سفيان : العير : القوم معهم حملهم من الميرة . يقال للرجال ، وللجمال معا ، أو لكلّ واحد منهما دون الآخر . وأبو سفيان ، صخر بن حرب الأموي ، كان صاحب عير قريش حين وقعت غزوة بدر . وفي ك « لكم به » . تصحيف .